الكاتبة - موسية العسيري
إننا نركض، ولا نعلم متى يتوقف هذا الركض، ولماذا نركض؟ أو نركض خلف أحلامنا التي نحلم بها، والتي لا نعلم إن كانت ستتحقق أم لا، أو نركض خلف أمنيات علقناها على جدار الأمنيات، أو قلعة الأمنيات التي تحيطها تلك الجدران العالية.
والمؤسف جدًا أن تلك القلعة أصبحت ممتلئة بالأمنيات المعلقة، إذ باتت معلقة بتلك الأمنيات التي لا تعرف من صاحبها، وماذا كان يريد من تلك الأمنية، لذا أصبح البعض يعلق أمنياته على تلك الجدران الخارجية.
أم نركض خلف حلمٍ تبخر؟ نركض خلف طموحٍ تناثر بين الحلم والأمنيات، وبين العقبات، وبين الحواجز التي حالت بينها وبين تلك الطموحات؟
أم نركض خلف أهدافٍ لم تُسجل؟ أو أننا أخطأنا المرمى الذي تُسجل فيه تلك الأهداف؟
أَنركض خلف وهم؟ أم أننا لا نحب أن نقف واقفين وننتظر؟
إذًا نركض، لكن هل الطريقة التي نركض فيها هي التي تحقق لنا ما نريد؟ هل هي التي تأخذنا إلى ما نريده؟ أم أننا نركض فقط، ولا نعلم متى نتوقف؟
لا نعلم متى يكون ذلك ؛ الركض هو السبيل الوحيد لتحقيق ما نريد، لكننا نبقى نركض ونركض.
هل نسبق الحياة أم تسبقنا؟ لا نعلم، لكننا نعلم أننا لن نتوقف عن الركض، حتى وإن حققنا ما نريده أو وصلنا لما نريده .






.jpg)








.jpg)
.jpg)
.jpg)


























